بكاء التائه الذي لا يجد مأوي يؤيه
كل الديار لا تألفني
كل الأماكن مغلقة
حتي الرفاق لا تناسبني
حتي جدارن غرفتي أصبحت غريبة عني
ملت من سماع شكواي
ملت من كثرة بكاي
لا دار تنأسبني ولا مأوي يأويني
حتي قلمي مل من تكرار أحزاني
أخشي أن يمل جمهوري من سرد احداثي
اصبحت شخص مرهق لقلة ثقتي وخوفي
من أن أكون مجرد فترة .
اخاف علي قلبي من التعثر
فلا يجد مأوي أمن له
اخاف علي روحي أن تنطفئ
وملامحي أن تختفي
من كثرة حزني وحيرة امري
اتجول ف الشوراع لكي اجد حلا
فارجع متعثرا ولا اجد لي مكان
احاول امسك قلمي فترتجف يدي
ولا استطع ان ادون شئ
عقلي رافض وقلبي يريد
وهنا يتداول سؤالي
لمتي كل هذا ي فتاة !!!
حيرة قلبك وشتات عقلك
انا التائه الذي لا يجد ماوي يؤيه
ولا ديار تألفه ولا رفاق تناسبه !
بقلم المهندسة شيماء عماد